مجمع البحوث الاسلامية
379
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عربيّ : بزيادة الهداية إلى محض التّوحيد ، والإرشاد إلى سواء السّبيل ، يهدي بأقرب الطّرق إلى أرفع الدّرجات من الكمال . ( 1 : 414 ) القرطبيّ : نعت ، أي كثير الخيرات . ويجوز في غير القرآن « مباركا » على الحال . ( 7 : 143 ) أبو حيّان : بركة القرآن بما يترتّب عليه من النّفع والنّماء : بجمع كلمة العرب به ، والمواعظ والحكم ، والإعلام بأخبار الأمم السّالفة ، والأجور التّالية ، والشّفاء من الإدواء ، والشّفاعة لقارئه وعدّه من أهل اللّه ، وكونه مع المكرمين من الملائكة ، وغير ذلك من البركات الّتي لا تحصى . ( 4 : 256 ) أبو السّعود : أي كثير المنافع دينا ودنيا ، صفتان ل ( كتاب ) وتقديم وصف الإنزال مع كونه غير صريح ، لأنّ الكلام مع منكريه ، أو خبران آخران لاسم الإشارة ، أي أنزلناه مشتملا على فنون الفوائد الدّينيّة والدّنيويّة الّتي فصّلت عليكم طائفة منها . ( 2 : 463 ) نحوه الآلوسيّ . ( 8 : 60 ) البروسويّ : أي كثير النّفع دينا ودنيا . قال في « التّأويلات النّجميّة » : ( مبارك ) عليك ، وبركته أنّه أنزل على قلبك بجعل خلقك القرآن ، ومبارك على أمّتك بأنّه حبل بينهم وبين ربّهم ، ليوصلهم إليه بالاعتصام . ( 3 : 121 ) رشيد رضا : أي وهذا القرآن الّذي يتلى عليكم كتاب عظيم القدر - فتنكيره للتّعظيم - أنزلناه كما أنزلنا الكتاب على موسى - جامع لكلّ أسباب الهداية الثّابتة الدّائمة النّامية ، الزّائدة على ما في كتاب موسى - فالمبارك من البركة ، وهي : الزّيادة والنّماء في الخير . قيل : إنّها من بركة الماء ، وقيل : من برك البعير . ( 8 : 204 ) نحوه المراغيّ ( 8 : 78 ) ، والحجازيّ ( 8 : 30 ) . عبد الكريم الخطيب : هو دعوة للمسلمين إلى اللّه ، وإلفات لهم إلى هذا الكتاب الّذي جاءهم به رسول اللّه من ربّه ، يحمل البركة والخير والرّحمة ، لمن اتّصل به ، وأخذ عنه . ( 4 : 351 ) عبد المنعم الجمّال : الّذي يشار إليه بالبنان : العظيم القدر ، الرّفيع الشّأن ، كتاب ، هو خير كتاب ، جلّ من أنزله ، أنزله الحكيم العليم ، ونزل به الرّوح الأمين على خير النّبيّين وخاتم المرسلين ، بلسان عربيّ مبين ، مبارك كثير البركات ، عظيم النّفحات ، ورحمة ونور ، جامع لأحكام الخير وأسباب الهداية ، وقد جاء بأكثر وأعظم ممّا جاءت به التّوراة . ( 2 : 953 ) 3 - كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ . . . ص : 29 ابن عبّاس : فيه المغفرة والرّحمة لمن آمن به . ( تنوير المقباس : 382 ) الطّوسيّ : وصفه بأنّه مبارك ، لأنّ به يستديم النّاس ما أنعم اللّه عليهم به . ( 8 : 558 ) القشيريّ : ( مبارك ) وهو القرآن ، و ( مبارك ) أي كبير النّفع ، ويقال : ( مبارك ) أي دائم باق لا ينسخه كتاب ، من قولهم : برك الطّير على الماء . ويقال : ( مبارك ) لمن آمن به وصدّق . ثمّ إنّه بيّن أنّ البركة في تدبّره والتّفكّر في معانيه . ( 5 : 253 )